أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات الأربعاء عند أدنى مستوى في نحو تسعة أشهر وسط تراجع معظم الأسهم المدرجة، بفعل غياب المحفزات الداخلية وترقب ما سيسفر عنه اجتماع أوبك غداً الخميس.
وانخفض المؤشر 1.65 بالمئة إلى 9081.27 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ الثالث من مارس الماضي وسط تداولات قيمتها 8.3 مليار ريال. وخسر مؤشرا البنوك والبتروكيماويات 1.8 بالمئة لكل منهما.وبين 162 سهماً جرى التداول عليها نزل 137 سهماً واستقر سهمان دون تغيير بينما صعد 23 سهما فقط.

ولم تسفر محادثات أمس الثلاثاء بين السعودية وفنزويلا وروسيا والمكسيك عن اتفاق. وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي للصحافيين اليوم الأربعاء إنه يعتقد أن سوق النفط "ستستقر من تلقاء نفسها في نهاية المطاف".وسجل سهما سامبا والإنماء أكبر الخسائر على المؤشر بنزولهما 4.6 بالمئة و4.14 بالمئة على الترتيب.كما انخفضت أسهم موبايلي وسابك وتصنيع الراجحي وصافولا ودار الأركان بين 0.9 و 4.2 بالمئة.
في المقابل صعدت أسهم جبل عمر وجرير 0.5 بالمئة وإسمنت الجنوبية 2.13 بالمئة والمتقدمة 0.6 بالمئة. وتراجع سعر خام برنت إلى حوالي 78 دولاراً للبرميل صباح اليوم بفعل علامات ضعف في الاقتصادات الآسيوية. ويخشى مستثمرو الشرق الأوسط من أن تراجع النفط قد يجبر الحكومات الخليجية في نهاية المطاف على خفض الإنفاق العام الذي يظل محركا رئيسيا للاقتصاد ولنمو أرباح الشركات في المنطقة. ومن المتوقع أن تعلن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم عن ميزانية 2015 خلال الأسبوعين الأخيرين من ديسمبر.
وانخفضت أسواق الأسهم في الإمارات العربية المتحدة في المعاملات المبكرة اليوم الأربعاء مع تلاشي المشتريات الاستثنائية لصناديق الأسواق الناشئة واستمرار القلق إزاء أسعار النفط المتراجعة.
ونزل مؤشر دبي 1.2 بالمئة مع هبوط سهم إعمار العقارية ذي الثقل 2.2 بالمئة. كان السهم مستقرا أمس الثلاثاء وسط بيع واسع النطاق مع قيام الصناديق التي تحاكي مؤشر أم.أس.سي.آي للأسواق الناشئة بشرائه قبيل زيادة وزنه على المؤشر.
وهبط مؤشر أبوظبي 0.5 بالمئة اليوم متأثراً بسهم بنك الخليج الأول الذي خسر 2.1 بالمئة بعد أن فقد دعم الشراء غير المتكرر بعد تعديلات مؤشر أم.أس.سي.آي.
لكن المؤشر القطري أبدى متانة وارتفع 0.2 بالمئة، حيث قفز سهم قطر للتأمين 5.3 بالمئة متعافياً من تراجع حاد في الجلسة السابقة بعد أن أعلنت الشركة عن إصدار سندات قابلة للتحويل إلى أسهم بقيمة 250 مليون دولار.
غير أن السوق تتخلى ببطء عن المكاسب بعد أن صعدت 0.6 بالمئة إثر الفتح.
وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت في التداولات الصباحية اليوم الأربعاء معززا اتجاهه النزولي المستمر منذ نحو أسبوعين.
وهبط المؤشر الرئيسي 0.18 في المئة إلى 2015 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.05 بالمئة إلى 1122 نقطة.
وقال عدنان الدليمي مدير شركة مينا للاستشارات لرويترز "المؤشر يخترق كل يوم مستويات جديدة في الهبوط.. واضح أن هناك خروجا من مستثمرين كبار في السوق باتجاه أسواق خليجية أخرى."
وأضاف أن هؤلاء المستثمرين ربما وصلوا لقناعة بأنهم غير قادرين على تحمل مزيد من الهبوط لبورصة الكويت.
وهبطت أسهم بنك الكويت الدولي 1.7 في المئة والساحل 1.4 في المئة وبنك وربة 0.8 في المئة ووربة للتأمين 6.4 في المئة والنخيل سبعة بالمئة.
وارتفعت أسهم بنك الخليج 1.7 في المئة وبحرية 5.3 في المئة وطيران الجزيرة 3.5 في المئة في مستهل الجلسة.