
جذبت عروض فريق «المستحيل» الحضور من مختلف زوار مهرجان بريدة موبايلي «بريدة وناسة 34»، فيما كانت فئة الشباب الأكثر كثافة، ليستمتعوا بالعروض المقدمة وخاصة عروض السيارات والتي يقدمها الكابتن علي العنزي والملقب بـ «المستحيل» والتي منها عروض رفع السيارة على عجلتين والتي تعتبر هي الأبرز من جانب الفعاليات المقامة للشباب والمحببة لديهم.
واستطاع العنزي رفع أنواع متعددة من السيارات على عجلتين مثل اليوكن العائلي والكابرس والأفالون والأكسنت كونها مهارة لم تطبق على هذه النوعية من السيارات، إضافة إلى الرفع بالجيب الربع والهايلوكس والتي كانت بداية مهارته بهما.
الكابتن «المستحيل» حذر الجماهير من تطبيق هذه العروض في الشوارع لأنها هواية يجب أن تكون تحت قيود معينة ولوازم سلامة خاصة وأن لا يكون التطبيق الأعمى هو غايتهم وأن يطوروها تحت مظلة رسمية ويبتعدوا عن مخالفة الأنظمة المرورية، وذكر المستحيل أنه يتمتع بهذه الهواية، لافتا أنه يمارس هواية رفع السيارة على عجلتين منذ أكثر من أربع سنوات على مختلف أنواع السيارات ومنها الجيب ربع والهايلوكس والكابرس.
واستذكر «المستحيل» تعرضه لعدد من المواقف أثناء تعلمه كيفية الرفع في بداياته، إلا أنه قال: الحمد لله لم أتعرض لإصابات تذكر، مؤكدا استطاعته بالتعامل مع مختلف أنواع السيارات برفعها على عجلتين، رافضا تعليم من يريد تعلم هذه العروض فهي في البداية هواية والهواية هي من تبرز الشخص دون تعلم.
وكشف عن حصوله على شهادة إعجاب بما يقدمه من عروض من مركز بأمريكا وذلك لإعجابهم بما شاهدوه من رفع السيارة وفك العجلتين وهي تسير، مشيرا إلى سعيهم في إدخاله موسوعة جينيس للأرقام القياسية، نافيا تلقيه عروض للمشاركة في فيلم أمريكي يقدم من خلال عروضه وإبداعاته، مؤكدا أنه لم يمارس عروضه وسط الشوارع أو مخالفة الأنظمة، لافتا إلى أن مشاركاته تقتصر على المهرجانات الرسمية، مبديا إعجابه بالجمهور الكثيف الذي ملأ جنبات المهرجان وبالأخص مدرج ساحة العروض وهم في الحقيقة الداعم المعنوي لنا لتقديم المزيد، وأن تلقى عروضنا إعجابهم واستحسان زوار المهرجان.
..و في بادرة هي الأولى من نوعها على المستوى الخليجي والسعودي في مجال رياضة السيارات، حقق «فريق سوبر team» الرياضي سبقا برفع سيارة من نوع جيب لكزس على عجلتين، إذ كانت خطوة غير متوقعة من الفريق.
وقدم الفريق تلك المهارة من خلال سيارة «جيب لكزس» موديل 2013 وأكسنت هونداي، باعتبارهما مركبات لم تألفها ساحات «الرفع» من قبل.
وبحسب قائد فريق سوبر team الكابتن محمد الناهض أن البيئة الجاذبة التي يتصف بها تاريخ ومشوار مهرجان بريدة الترويحي على مدار الأعوام الماضية عمل على تحفيز الفريق واستقطابه في كافة الدورات السابقة، وهو ما دعاهم لأن يؤكدوا على مواصلة المشاركة خلال هذا العام. وقال الناهض الذي يرأس فريقا مكونا من عشرة شبان سعوديين يحترفون العروض والمهارات القيادية على الدراجات النارية والمركبات، إن برامجهم الاستعراضية خلال المهرجان تتعدد وتتنوع من خلال عروض ورفع الدراجات النارية الحديثة «الخاطوف» والدرفت أو «التفحيط بالتخميس» حتى تصل المرحلة إلى «انفجار» أحد الإطارات، وهي المرحلة التي تعلن نهاية المشاركة وبلوغ مرحلتها الأخيرة. وأشار الناهض إلى أن فريقه وسعيا لتقديم المميز والجديد فقد أقدم خلال مشاركته لهذا العام على إدخال أنواع من المركبات غير المألوفة والتي لم تستخدم من قبل في مهارة ورياضة «الرفع» والسير بعجلتين، وذلك لصعوبة التعامل معها إما لكبر حجمها ومتانتها أو لصغرها وخفة كتلتها، ومن ذلك سيارة جيب لكزس، وهونداي أكسنت، اللتين كانت مفاجأة العروض والبرامج. مؤكدا أن المشاركة بهذين النوعين من المركبات يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة والخليج العربي، وهذا سبق يحسب لمهرجان بريدة الترويحي، ويؤكد التنوع والتطور الذي يعيشه المهرجان عاما بعد آخر.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130617/Con20130617611815.htm
Comments
Post a Comment