31/07/2012

مسلسل «واي فاي» يثير غضب اليمنيين


كتب : حسام عامر ..

أشارت وزارة الدفاع اليمنية إلى وجود استياء شعبي عارم في اليمن من المسلسل السعودي "واي فاي"، وبحسب وصف موقع وزارة الدفاع (سبتمبرنت) فقد تعرض المسلسل لليمنيين بصورة سيئة وازدراء سافر وخاصة الحلقة السادسة منه التي صورتهم على أنهم إرهابيون جهلة، وحاولت إيصال رسالة مفادها أن مصدر الإرهاب هو اليمن وأنهم لا يهمهم من أمور الحياة سوى التفجيرات وتناول القات، وهو ما أثار سخطاً واستياءً كبيراً في أوساط الشارع اليمني بمختلف شرائحه على القناة والقائمين عليها ومعدي ومنتجي وممثلي المسلسل الذي أساء – بحسب وصفها- أيضا لقناة "mbc" نفسها والتي عرفت لدى الجمهور اليمني بأنها قناة رصينة وتحظى بمتابعة جماهيرية عريضة وخاصة من خلال مسلسل "طاش ما طاش"، الذي حظي خلال السنوات الماضية بمشاهدة كبيرة من قبل اليمنيين في الداخل والخارج.
وتضمنت الحلقة السادسة من المسلسل افتتاحية زعيم الخلية الإرهابية النائمة خلال اجتماع سري للغاية، قال فيها "الخلية الإرهابية قل نشاطها.. كل يوم هي في النازل، لا عمليات تفجير، لا ضحايا تسقط، والزعماء فيها أصبح عددهم قليل، لابد أن نقوم بشيء غير تقليدي".
و عرضت الحلقة شخصاً يرتدي زياً تقليدياً يمنياً "فوطة وفنيلة وغترة وجنبية على خصره" ويلعب دور المخطط لتنفيذ عملية انتحارية, ويرد عليه آخر "شكلك مخزن"، في إشارة إلى تناول القات بعد أن قال إنه سيصنع قنبلة ذكية، لن تكشفها أعتى أجهزة المراقبة في المطارات، لأنها تختفي بمجرد أن ترش عليها رشة واحدة من بخاخ من نوع خاص.
وركزت الحلقة على الممثل الذي تقمص دور اليمني, والذي أظهره المسلسل بدور الغبي أيضا لما تسبب فيه من مقتله ومقتل زملائه.. الذين يرتدون جميعهم غتر وفق اللبس اليمني وقمصان فقط.
وقد ذكرت مصادر رسمية في اليمن أن عدداً من المحامين والناشطين أعلنوا أنهم سيقاضون قناة "mbc" على خلفية مسلسلها الرمضاني الساخر "واي فاي" الذي تعرضه منذ أيام..
ويذكر أن الحلقة الثالثة أيضا قد أثارت انزعاج شريحة من شعراء وإعلاميي الساحة الشعبيّة عبر مواقع التواصل الاجتماعية، بعد أن تخلّلتها فقرة قام بتقديمها الفنان حبيب الحبيب بطابع فكاهي عن الشاعر اليمني "خلف بن هذّال"، وأشاروا إلى أن بعض الحركات الهزلية لم تكن موفّقة مثل «طلب التصفيق» و«إلقاء التحيّة العسكرية»، بالإضافة إلى قراءة بعض المفردات على شكل قصائد مثل: «بطّتنا بطّت بطتكم» و«لماذا لماذا» و«ما بسمح لك ما بسمح لك»، التي لا تتعدى كونها استهزاء بقامة شعريّة قدمت الكثير للوطن والشعر.