الحلقة الأولى عصر جربوع بن سعيدان
عاش جربوع بن سعيدان جد قبيلة الجرابيع، في منتصف القرن الحادي عشر الهجري مابين عامي 1041وعام 1106هـ. وقد عايش عصر حكم الشريف زيد بن محسن بن حسين في الفترة من 1041الي 1077هـ وشهدت تلك الفترة احداثا هامة لعل من ابرزها صراع الأشراف على أمارة مكة المكرمة،وخاصة تلك الصراعات بين الشريف زيد بن محسن والشريف نامي بن عبدالمطلب. كما اتصفت تلك الحقبة الزمنية بانتشار الجهل في مناطق الحجازوالجزيرة العربية.
ولم تسعفنا المصادر التاريخية عن منطقة وادي ريم في تلك الحقبة الزمنية خاصة وأنها منطقة شبه منعزلة ومنغلقة لم يعرف عنها الكثير.لكن يذكر الرواة بعض الأحداث التي ظهرت في ذلك العصر مثل برد "سليسل"الشهير الذي تجمدت فيه عيون الأبل سنة 1100هـ. وقبله ظهور النجم ابو ذنب سنة 1091هـ،ومعارك قبيلة حرب مع الأشراف سنة 1100هـ بحسب رأي ابن بسام في "تحفة المشتاق.
ونجد أن الرحالة الغربيين كانوا اذا ارادوا وصف جبال عوف كانوا يصفونها بمنطقة الحذر والخوف من المجهول نظرا لقوتها ووعورتها
ولكن نجد أنهم يذكرون بعض المواقف التي مرت عليهم أثناء رحلاتهم من ينبع الي المدينة أو من مكة وجدة الي المدينة.
فكارستن نيبور، وجون لويس، وبيرتون. فكل هؤلاء استطاعوا أن يصفوا الأودية والجبال واجمعوا بأن منطقة عوف منطقة شرسة لم تخضع لسلطان تركي أو هيمنة عسكرية
واستطاع جون لويس أن يصف في مذكراته قوة رجل عوف وطول شعره وظفائره وتحدث عن سلاحه ومدى سرعته وفروسيته وتعامله مع البيئة .
عاش جربوع مع اخوته الثلاثة"عليان،وعيد،ورويعي" في منطقة وادي ريم وينتسب هؤلاء لوالدهم "سعيدان"ويعد سعيدان الأبن الأكبر لسليمان بن جلغاف بن مطّرف بالتشديد بحسب الرواية الشفهية.
وتشير بعض الوثائق الي قدم جد الجرابيع "مطّرف" حيث تذكر هذه الوثائق الي وجود مطرف مابين القرنين السابع والثامن.في وثائق تملك صدرت من قبل المحكمة الشرعية عثر فيها على اسماء بعض المطارفة المنتسبين لجدهم مطرف مابين عامي 800 هـ و900
كما عثرت على مخطوطة ذكرت "صاعد" البطن الأكبر لقبيلة عوف ذات الجذمين صاعد وناصف وتشير المخطوطة على أن صاعد جدا لقبيلة.
ومما تجدر الاشارة اليه أن ابناء سعيدان والشهرة في تسميتهم بحسب معاجم الانساب ذوي سعيدان شكلوا أربعة أفخاذ كبيرة في قبيلة المطارفة هم بنو جربوع،وبنو عيد،وبنوعليان،وبنورويعي.
وهؤلاء الاربعة ابناء سعيدان بن سليمان بن جلغاف بن مطرف.
وكانت أمارة المطارفة ولازالت في عمود نسبهم في عهد الأشراف والعهد السعودي الزاهر.
أبناء جربوع بن سعيدان وفروعه"
عقب جربوع بن سعيدان ولدين هما "جماعة" و "سعيد" وعقب جماعة الأبن الأكبر لجربوع اربعة من الاولاد
هم مفرج بالتشديد ،وعطية، وسليمان، وسالم.
فتكونت خمسة افخاذ يعرفون بذوي "جماعة" وهم ذوي مفرج، وذوي "عطية" وهم على قسمين ذوي سليم،وذوي سليّم.
وذوي حباي ولد سليمان بن جماعة. وذوي سالم بن جماعة بن جربوع.
والفخذ السادس هم السعايدة ذوي سعيد بن جربوع بن سعيدان.
ابناء مفرّج بن جماعة بن جربوع:
عقب مفرّج: عطية الله وعقب عطية الله ثلاثة من البنين هم: محمد بن ، وعبدالله، وضيف الله، أما ضيف الله مات صغيرا ولا عقب له.
أما عبدالله فله ابنا واحدا وهو حضيض بن عبدالله ومن عقبه انتشر ولد عبدالله بن عطية الله.
اما محمد بن عطية الله بن مفرج:
فكان العقب في ذريته فله من الأولاد ستة هم:
حمّد بن محمد ،وفرج الله بن محمد، وحميد بن محمد وسعيد بن محمد، وشاهر بن محمد وحمد بن محمد والاخيران
شاهر وحمد ماتا في شبابهما ولا عقب لهما.
عاش جربوع بن سعيدان جد قبيلة الجرابيع، في منتصف القرن الحادي عشر الهجري مابين عامي 1041وعام 1106هـ. وقد عايش عصر حكم الشريف زيد بن محسن بن حسين في الفترة من 1041الي 1077هـ وشهدت تلك الفترة احداثا هامة لعل من ابرزها صراع الأشراف على أمارة مكة المكرمة،وخاصة تلك الصراعات بين الشريف زيد بن محسن والشريف نامي بن عبدالمطلب. كما اتصفت تلك الحقبة الزمنية بانتشار الجهل في مناطق الحجازوالجزيرة العربية.
ولم تسعفنا المصادر التاريخية عن منطقة وادي ريم في تلك الحقبة الزمنية خاصة وأنها منطقة شبه منعزلة ومنغلقة لم يعرف عنها الكثير.لكن يذكر الرواة بعض الأحداث التي ظهرت في ذلك العصر مثل برد "سليسل"الشهير الذي تجمدت فيه عيون الأبل سنة 1100هـ. وقبله ظهور النجم ابو ذنب سنة 1091هـ،ومعارك قبيلة حرب مع الأشراف سنة 1100هـ بحسب رأي ابن بسام في "تحفة المشتاق.
ونجد أن الرحالة الغربيين كانوا اذا ارادوا وصف جبال عوف كانوا يصفونها بمنطقة الحذر والخوف من المجهول نظرا لقوتها ووعورتها
ولكن نجد أنهم يذكرون بعض المواقف التي مرت عليهم أثناء رحلاتهم من ينبع الي المدينة أو من مكة وجدة الي المدينة.
فكارستن نيبور، وجون لويس، وبيرتون. فكل هؤلاء استطاعوا أن يصفوا الأودية والجبال واجمعوا بأن منطقة عوف منطقة شرسة لم تخضع لسلطان تركي أو هيمنة عسكرية
واستطاع جون لويس أن يصف في مذكراته قوة رجل عوف وطول شعره وظفائره وتحدث عن سلاحه ومدى سرعته وفروسيته وتعامله مع البيئة .
عاش جربوع مع اخوته الثلاثة"عليان،وعيد،ورويعي" في منطقة وادي ريم وينتسب هؤلاء لوالدهم "سعيدان"ويعد سعيدان الأبن الأكبر لسليمان بن جلغاف بن مطّرف بالتشديد بحسب الرواية الشفهية.
وتشير بعض الوثائق الي قدم جد الجرابيع "مطّرف" حيث تذكر هذه الوثائق الي وجود مطرف مابين القرنين السابع والثامن.في وثائق تملك صدرت من قبل المحكمة الشرعية عثر فيها على اسماء بعض المطارفة المنتسبين لجدهم مطرف مابين عامي 800 هـ و900
كما عثرت على مخطوطة ذكرت "صاعد" البطن الأكبر لقبيلة عوف ذات الجذمين صاعد وناصف وتشير المخطوطة على أن صاعد جدا لقبيلة.
ومما تجدر الاشارة اليه أن ابناء سعيدان والشهرة في تسميتهم بحسب معاجم الانساب ذوي سعيدان شكلوا أربعة أفخاذ كبيرة في قبيلة المطارفة هم بنو جربوع،وبنو عيد،وبنوعليان،وبنورويعي.
وهؤلاء الاربعة ابناء سعيدان بن سليمان بن جلغاف بن مطرف.
وكانت أمارة المطارفة ولازالت في عمود نسبهم في عهد الأشراف والعهد السعودي الزاهر.
أبناء جربوع بن سعيدان وفروعه"
عقب جربوع بن سعيدان ولدين هما "جماعة" و "سعيد" وعقب جماعة الأبن الأكبر لجربوع اربعة من الاولاد
هم مفرج بالتشديد ،وعطية، وسليمان، وسالم.
فتكونت خمسة افخاذ يعرفون بذوي "جماعة" وهم ذوي مفرج، وذوي "عطية" وهم على قسمين ذوي سليم،وذوي سليّم.
وذوي حباي ولد سليمان بن جماعة. وذوي سالم بن جماعة بن جربوع.
والفخذ السادس هم السعايدة ذوي سعيد بن جربوع بن سعيدان.
ابناء مفرّج بن جماعة بن جربوع:
عقب مفرّج: عطية الله وعقب عطية الله ثلاثة من البنين هم: محمد بن ، وعبدالله، وضيف الله، أما ضيف الله مات صغيرا ولا عقب له.
أما عبدالله فله ابنا واحدا وهو حضيض بن عبدالله ومن عقبه انتشر ولد عبدالله بن عطية الله.
اما محمد بن عطية الله بن مفرج:
فكان العقب في ذريته فله من الأولاد ستة هم:
حمّد بن محمد ،وفرج الله بن محمد، وحميد بن محمد وسعيد بن محمد، وشاهر بن محمد وحمد بن محمد والاخيران
شاهر وحمد ماتا في شبابهما ولا عقب لهما.
Comments
Post a Comment