Skip to main content

Posts

قصة عدالة الحياة ( قلب قاسي )

عدت من امتحان اليوم الأخير, مسرورة وكانت معي صديقاتي, وقد اتفقنا أن نتمشى قليلاً قبل الذهاب لبيوتنا, وبينما كنا نسير على الطريق, لا أعرف من أين جاءت تلك الدراجة خلفي, ودهستني وكأن صاحبها قد دهسني قاصداً وهرب بعيداً, وأصبت في قدمي بجروح سطحية, لكن كانت تؤلمني ونزفت بشدة, فطلبت من صديقاتي أن ينتظروني أسفل البناء, ريثما أصعد البيت وأغير ملابسي وأغسل قدمي, وعندما صعدت البيت تفاجئت بأكثر من جرح في قدمي, ولم أعرف ماذا أفعل, فنزلت أطلب المساعدة من أمي التي كانت تسكن مع أختها التي توفي زوجها ولديها ابنة, وهما تعيشان معاً في بيت جدي, وهو تحت بيت والدي, وقد طلق والدي أمي وهما قريبان بطلب من والده, وبصراحة لا أعرف ما السبب ولو عرفته لن أفهمه, فهذه قصص الكبار التي لا يفهمها الصغار كما قال لي والدي, وتزوج والدي ولديه ابنة من زوجته الجديدة, لكن أمي لا يسمح لها أن تتزوج هكذا يكون العدل, ونزلت لأدق الباب على أمي, وكانت ابنة خالتي قد وصلت لتوها فطلبت منها أن تنده لي أمي, وبالفعل جاءت أمي وقالت لي ما المشكلة, قلت لها اصعدي معي فوق أريد أن أريك شيء, وصعدت وهي غير راغبة بذلك, لأن زوجة أبي إذا جاءت ووجدتها...

اهمال الأم وتصرف المعلمه

كانت هناك معلمة تعمل في مدرسة للمرحلة المتوسطة ففي يوم من الأيام كانت هي المسؤله عن المناوبه أخر الدوام فذهب الطالبات واحدة تلو الأخرى ولم تتبقى في المدرسة إلى فتاة واحدة بالصف الأول متوسط فسألتها المعلمة : من الذي يرجعك من المدرسه؟ فأجابت : السائق والخادمة فقالت المعلمة : هل من عادتهم أن يتأخرون على الحضور لإعادتك للمنزل فقالت :لا فأنتظرت المعلمة مع الطالبة حتى لم يتبقى أحد من المسؤولين في المدرسة سواهما ومرالوقت حتى صارت الساعه ال3بعد الظهر فقامت المعلمة بالإتصال على منزل الفتاة مرة وإثنان وثلاث فلم يجيب أحد فسألت الطالبة:هل تدلين مكان منزلك فأرجعك أنا وزوجي إليه قالت:لا ...لا أعرفه فأنتظرت المعلمهة حتى الساعة ال5 وهي على أمل أن يحضر أهل الطالبة أو أن يجيبوا على الأقل على الهاتف ولاحياة لمن تنادي!!!!!!!!!!!!!! ففاض صبر المعلمة وقامت بالإتصال على مديرة المدرسة وأخبرتها بما حدث وأنها مطرة للذهاب فزوجها ينتظر في الشارع منذ 3ساعات فقالت المديرة: أذهبي بالطالبة إلى منزلك حتى يوم غد لنرى ما المشكلة العظيمة التي أنست الأهل إحضار طفلتهم من المدرسة فأخذت المعلمة الطالبة لمنزلها و...

قصتي مع صور الجنس الخليعه..

يقول صاحب القصة نقلاً عنه : هذه قصتي أسوقها لكم لعل فيكم من يسمع و يعي . كنت شاباً يافعاً مشرئب المعالي ، سليم المعاني ، تتزاحم في قلبي الكثير من الآمال والأحلام التي تراود كل فتى , أجد نهمتي في قراءة القرآن الكريم ، وألتهم كل ما يقع في يدي من الكتب النافعة ، لا أزال ملتحقاً بحلقة تحفيظ القرآن منذ بلوغي العاشرة من عمري ، ولم أتركها حتى يومي هذا ، لطيف المشاعر صادق الإحساس ، يحبني كل من يقابلني ، أستقبل كل من يراني بابتسامة ترتسم على محياي . لم أكن بمعزلٍ عما يداهم شباب زمني من توافد الملهيات وشواغل الترهات لاسيما الشهوات وما أدراك ما الشهوات ! كنت أجاهد نفسي عن ذلك كله إذا عنّ لي ما قد يضرني منها مستعيناً بالله ثم بالرفقة الصالحة التي تلزمني طاعة الله والاستقامة على طريقه , محاضرات , ودروس علمية , ومجالس تربوية جادة كل ذلك كان حياتي ، أنسى نفسي الساعات الطوال في القراءة ، أمكث في المسجد أوقاتاً كي أحفظ سورة من سور القرآن . تخرجت من الجامعة وكانت فرحتي غامرةٌ جداً , كان تخصصي نادراً لذلك كان تعييني في المكان الذي أختاره , لا أصف فرحة الوالد والوالدة عندما علموا أنني سأقيم معهم ولم ...

قصة شاب وفتاه واقعيه

عندما كان يشرب قهوته في احدى مقاهي الخبر واذا به يرى امامه!!! في ذات يوم أسود في أحد الأسواق التجارية وفي مدينة الخبر شرقي السعودية كنت جالساً في أحد المقاهي (coffee shop) أشرب القهوة وأقرأ جريدتي المفضلة فإذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمها تتغنج في مشيتها تمر من أمامي وهي تناظرني نظرة الولهانة المتعطشة لجمالي ووسامتي وأناقتي ، فإذا بي أقوم واقفاً وأطردها من غير شعور فإذا بها تدخل أحد المحلات فلم أستطيع أن ادخل خلفها وذلك خوفاً من رجال الهيئة وليس خوفاً من الله ( والعياذ بالله ) فادارت وجهها إليّ وأشرت بيدها البيضاء الجميلة الناعمة المذهبة بالخواتم والألماس ومن غير شعور دخلت المحل وقالت لي بكل أدب لو سمحت ممكن الرقم ، فأمليته عليها شفهياً وهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصر وجلب لنا المصائب والمشاكل.وبعدها بساعات آخر الليل هاتفتني وبدأنا بالكلام الحلو والإعجاب من كل الطرفين وقالت لي أنها مطلقةوسيدة أعمال وتملك أموالاً وتبلغ من العمر (31 ) عاماً وإذا رأيتها كأنها فتاة بعمر ال ( 18 ) ربيعاً . وبعد كل هذا الكلام بدأنا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبد...

قصة الموت وأنت غافل و لا تدري

كان يوم عادي مثل يومي الماضي ... أخرج من البيت إلى المسجد لصلاة الفجر وأعود إلى بيتي أنام قليل ثم أذهب إلى عملي وأعود وقت الظهيرة من كل يوم أصلي الظهر في المسجد ثم أذهب إلى البيت أقرأ القرآن الكريم حتى أشعر بنعاس قليل ثم لا أشعر إلى وأنا نائم إلى صلاة العصر ولأكن اليوم لم أصحوا للصلاة مع الجماعة في المسجد أشعر أن شيء ثقيل في جسدي لا أستطيع الحركة فقط أرى من حولي وأرى أشياء لم أكن أراها في يومي الماضي أأنا أحلم أأنا أحلم سؤال يدور في راسي ....! آآآهـ من هذا الإنسان .... يرقد على فراشي؟ يا أنت من أنت ؟ لا يجيب يا رجل من أنت وكيف لكـ أن تنام على فراشي بل من سمح لكـ أن تدخل بيتي بدون أذني ألا تستحي من نفسكـ يا رجل ولا جواب منه ....... أشعر ببرد شديد أشعر بحاله غريبة في داخلي لا أدري ماهية ولا أعلم كيف هي لا بد أن أصحو من نومي الآن وأصلي العصر في جماعه مع المسلمين لا أستطيع لا أستطيع ياربي كيف حصل معي كل هذا أود أن أتحرك ولو قليل أريد أن أرى من هذا الشخص الراقد على فراشي آآآهـ الحمد لله دخل أخ...

قصة أروع قصص حب أبكت العالم

حبيت انقل لكم قصة من اجمل قصص الحب التي ابكت العالم ,,,,,, واتمنى انها تنال على اعجاب الجميع ,,,,,,,, (((( البداية )))) دارت احداث هذه القصه بماليزيا بين كل شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه 00 وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور (( هذه البدايه )) كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو 00وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره 00وفي اسعد لحظاته فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00 وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري 00 وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها 00 وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها...

قصة شاب مزح مع اخته وياليته ما مزح

مـــــــــزح مع أختـــــــــه ....؟!! شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب منه القيام بتشريح أرنب اخبر اهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم ان يريهم اياه بعدما ينتهي منه لكنه لا حظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها وشرح الارنب.. واحضره للبيت واتجه الى غرفة اخته التي كانت في فترة النفاس تجلس عندهم.. ودخل الغرفه وبيده الارنب ليعاند اخته.. لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام.. ووجد ابنها الرضيع على السرير..فحمل ابن اخته يلاعبه.... ثم جائته فكره.... اخذ الارنب المشرح ووضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب باعصاب اخته حين ترى الارنب في غرفتها واخذ الطفل وخرج به من الغرفه.... وماهي الا لحظات لتخرج الاخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها لتجد الارنب... اعتقدت ان الذي في السرير وقد خرجت اعضاؤه...هو طفلها ومن شدة لهفتها على طفلها... اصيبت مباشرة بانهيار.. ثم سكته قلبيه مفاجئه.. ثم .... مـــــــــــــاتت وسبب الوفاة .... مزحه لا بارك الله فيها من مزحة ...