21/11/2014

ارتفاع حاد في عدد قتلى "العمليات الارهابية"

للعراق "حصة الاسد" من العمليات "الارهابية"
خلصت دراسة تناولت "الارهاب" العالمي الى ان عدد قتلى العمليات "الارهابية" بين عامي 2012 و 2013 ارتفع بنسبة 61 بالمئة.
وذكر التقرير الذي صدر عن المجموعة التي اجرت الدراسة في معهد الاقتصاد والسلام، والذي جاء تحت عنوان "مؤشر الارهاب العالمي 2014"، ان العام 2013 شهد عشرة آلاف هجوم ارهابي تقريبا اي بارتفاع بلغ 44 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.
وجاء في التقرير ان جماعات "الدولة الاسلامية" و"بوكو حرام" وطالبان هي المسؤولة عن الجزء الاكبر من اعمال القتل، مضيفا ان العراق هو البلد الاكثر تأثرا "بالارهاب."
وجاء في التقرير ان 18,000 شخص تقريبا قتلوا جراء "هجمات ارهابية" في عام 2013.
ونوه التقرير الى ان "وتيرة الارهاب تتصاعد وكذلك اتساعه وشموليته."
وقال ستيف كيليليا، المدير التنفيذي لمعهد الاقتصاد والسلام لبي بي سي إن الارتفاع الاخير في عدد القتلى جراء العمليات "الارهابية" مرده الحرب الاهلية الدائرة في سوريا بشكل رئيسي.
واضاف "ان تزعزع الاستقرار في سوريا، والذي امتد الى العراق، هو سبب الارتفاع الحاد "للارهاب."
وحسب التقرير، شهدت خمس دول هي العراق وافغانستان وباكستان ونيجيريا وسوريا، 80 بالمئة من الوفيات التي حدثت جراء الهجمات "الارهابية" التي وقعت في عام 2013، إذ بلغ عدد القتلى في العراق فقط 6000.
وجاءت كل من الهند والصومال والفلبين واليمن وتايلاند بعد الدول الاولى في التسلسل حيث شهدت ما بين 1 و2,3 بالمئة من الوفيات جراء "الارهاب."
للعراق "حصة الاسد" من العمليات "الارهابية"