21/11/2014

بان: لا يمكن التخلص من الإرهاب بالوسائل العسكرية

دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى التفكير في إجراءات موازية تمكن من الحد من التطرف بعيدا عن المعادلة العسكرية. وحذر بان كي مون من أن استهداف الجاليات المسلمة باسم مكافحة الإرهاب سيؤدي إلى "تجاوزات غير أخلاقية".
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأربعاء (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) أن الوسائل العسكرية لوحدها لا تسمح بالتخلص من التطرف الإسلامي، داعيا في الوقت نفسه إلى إجراءات لمكافحة الإرهاب تحترم حقوق الإنسان. وأعلن بان كي مون في اجتماع لمجلس الأمن الدولي مخصص لمكافحة الإرهاب "يجب أن نواصل التفكير في الظروف التي تسمح للتطرف بالازدهار. لكن مواجهة هذه التحديات عبر التفكير فقط من وجهة نظر عسكرية كشفت حتى الآن عن حدودها".
إضافة إلى ذلك، حذر الأمين العام للمنظمة الدولية من أن استهداف الجاليات المسلمة باسم مكافحة الإرهاب سيؤدي إلى "تجاوزات غير أخلاقية وغير مثمرة".
وقد تمت الدعوة لاجتماع المتابعة هذا لمجلس الأمن الدولي لتقييم التأثيرات الناجمة عن قرار تم تبنيه في آب/أغسطس الماضي يهدف إلى احتواء تدفق المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" وقطع مصادر تمويل الجهاديين.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب التي ترأست الاجتماع تأييدها لإمكانية تعيين الأمم المتحدة موفدا خاصا مكلفا بإقامة جبهة "موحدة وفعالة" لمكافحة التطرف. وسيكون هذا الموفد الخاص على سبيل المثال مكلفا بتقديم النصح للحكومات عبر العالم ومساعدتها على وضع إستراتيجية إعلامية ورقمية فعالة لمواجهة الجهاديين.
وفي إعلان جرى تبنيه بالإجماع، أشار مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة "تحسين رؤية وفعالية الأمم المتحدة في مكافحة نشر الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة التي تشجع الإرهاب".
هـ.د/ أ.ح (أ ف ب)